HjemGrupperSnakMereZeitgeist
Søg På Websted
På dette site bruger vi cookies til at levere vores ydelser, forbedre performance, til analyseformål, og (hvis brugeren ikke er logget ind) til reklamer. Ved at bruge LibraryThing anerkender du at have læst og forstået vores vilkår og betingelser inklusive vores politik for håndtering af brugeroplysninger. Din brug af dette site og dets ydelser er underlagt disse vilkår og betingelser.

Resultater fra Google Bøger

Klik på en miniature for at gå til Google Books

The Ethics of Ambiguity af Simone de…
Indlæser...

The Ethics of Ambiguity (original 1944; udgave 2018)

af Simone de Beauvoir (Forfatter)

MedlemmerAnmeldelserPopularitetGennemsnitlig vurderingOmtaler
1,208316,309 (3.9)9
From the groundbreaking author of The Second Sex comes a radical argument for ethical responsibility and freedom. In this classic introduction to existentialist thought, French philosopher Simone de Beauvoir's The Ethics of Ambiguity simultaneously pays homage to and grapples with her French contemporaries, philosophers Jean-Paul Sartre and Maurice Merleau-Ponty, by arguing that the freedoms in existentialism carry with them certain ethical responsibilities. De Beauvoir outlines a series of "ways of being" (the adventurer, the passionate person, the lover, the artist, and the intellectual), each of which overcomes the former's deficiencies, and therefore can live up to the responsibilities of freedom. Ultimately, de Beauvoir argues that in order to achieve true freedom, one must battle against the choices and activities of those who suppress it.  The Ethics of Ambiguity is the book that launched Simone de Beauvoir's feminist and existential philosophy. It remains a concise yet thorough examination of existence and what it means to be human.  … (mere)
Medlem:connormccain
Titel:The Ethics of Ambiguity
Forfattere:Simone de Beauvoir (Forfatter)
Info:Open Road Media (2018), Edition: Reissue, 192 pages
Samlinger:Dit bibliotek, Skal læses, Unread, Philosophy
Vurdering:
Nøgleord:Ingen

Work Information

En tvetydighedens moral af Simone de Beauvoir (1944)

Indlæser...

Bliv medlem af LibraryThing for at finde ud af, om du vil kunne lide denne bog.

Der er ingen diskussionstråde på Snak om denne bog.

» Se også 9 omtaler

Viser 3 af 3
An ethics in which one comes into the realization of oneself as an immanent individual, casts off all preconceived systematized ethics, begins acting according to one's own heuristic ethical system, subsequently conceives ad-hoc justifications for ambiguous situations as they arise, becomes overwhelmed or fed-up with the process or succeeds in developing a systematized ethics likely identical to one which already exists. So not quite an ethics unto itself but perhaps a justification for the rejection of the ones we don't like.

"Horror is sometimes self-destructive before the photographs of the charnel-houses of Buchenwald and Dachau and of the ditches strewn with bones; it takes on the aspect of indifference; that decomposed, that animal flesh seems so essentially doomed to decay that one can no longer even regret that it has fulfilled its destiny;"
"We have seen that this recourse to the serious is a lie;"
"What distinguishes the pharisee from the genuinely moral man is that the former considers his anguish as a sure sign of his virtue;" ( )
  Joe.Olipo | Jun 4, 2023 |
*Spoilers*

في هذا النص الكلاسيكي من عام 1947، تتحدث دوبوفوار عن «الوجودية» بأنها مدرسة فكرية تشجع التفكير الشخصي وتقرير المصير وتحسين الذات. لا تتوقع هذه الفلسفة من الناس أن يفكروا أو يتصرفوا على حد سواء، بل تشجعهم على تبني تفرّدهم وإبرازه. فهي ترى الفرد كمصدر لكل قيمة ومعنى في الحياة. هذا يعني أن أي قضية سياسية أو عقيدة أخلاقية أو مؤسسة اجتماعية تضع أهدافها فوق البشر، هنا والآن، هي موضع شك على الفور.

هل نحن عقول حرة التفكير في طبيعة الوجود أم مجرد حيوانات تقودها دوافعنا الفطرية؟ هل نحن أفراد عقلانيون نعمل لمصالحنا الخاصة أو كائنات اجتماعية محددة بمجتمعات أكبر؟ من الواضح أن السؤال عما يعنيه أن تكون إنساناً ليس بسيطاً..
الرسالة التي تريد دوبوفوار إيصالها هنا هي: الوجود البشري غامض في الأساس.
على مر العصور، لاحظ الفلاسفة أن الطريقة التي يفكر بها البشر عن أنفسهم غير متماسكة وتتغير طوال الوقت. حاول معظم المفكرين حل هذا التنافر عن طريق اختزال الإنسانية في شيء واحد. وهكذا، على سبيل المثال، حوَّلوا الإنسان إلى حيوان عاقل، واختزل اللاهوتيون الإنسان إلى روح خالدة.
بدلاً من إنكار الطبيعة الغامضة لما يعنيه أن تكون إنساناً، يتبنّى الوجوديون هذا الغموض. بدلاً من إجبار البشر على هوية جامدة، يزعم الوجوديون أنه ليس للبشر هوية ثابتة. بعبارة أخرى، الطريقة التي يفكر بها البشر عن أنفسهم والمعنى الذي ينسبونه إلى حياتهم ليست ثابتة، ولكنها في حالة تغير مستمر.

إذا نظرنا إلى معظم المذاهب الدينية أو الفلسفية، نجد الكثير من الإجابات المعبأة مسبقاً لهذه الأسئلة. على الرغم من الاختلافات بينها، فإن كل عقيدة أخلاقية متشابهة في محاولتها تقليص تعقيد الحياة البشرية إلى مخطط جاهز من القواعد والقيم التي يمكن تطبيقها على كل موقف. الوجودية لا تعمل بهذه الطريقة. على عكس معظم العقائد الأخلاقية، تؤكد الوجودية على الحرية الشخصية في تحديد حياتك وقيمك. لذلك، بدلاً من وصف أي قواعد معينة، يقول الوجوديون إن أفضل ما يمكننا فعله هو التعامل مع كل موقف على أنه فريد من نوعه والتفكير ملياً قبل التصرّف.
يمكن أن تكون المذاهب الأخلاقية التي تنص على قواعد ثابتة خطيرة وغير أخلاقية لأنها تمنع الناس من التفكير بأنفسهم. نتيجة لذلك، يمكنهم أن يقودوا الناس إلى القيام بأشياء بغيضة باسم الأخلاق، تماماً مثل النازيين الشباب الذين أخذوا عقيدة الحزب كما هي بحرفيتها.

عندما نُعطى كأطفال وجهات نظر وقواعد أخلاقية عامة جاهزة، تجعلنا سذاجة الطفولة نأخذها في ظاهرها. لكن مع تقدمنا ​​في السن، نتعلم ما يثير استياءنا، وهو أن والدينا ليسوا معصومين من الخطأ، وأن الأشياء التي قيلت لنا تقبل الجدل، وأن القيم التي تم تسليمها إلينا ليست ثابتة.
وفقًا لتصنيف دوبوفوار الأخلاقي للناس، أول شخص نلتقي به هو الرجل "الفرعي" أو "الدوني". سواء كان ذلك بسبب الكسل أو اللامبالاة أو الافتقار للخيال، يتجنب الرجل الفرعي القيام بأي عمل ذي معنى في الحياة. إنه لا يعرف أنه حر، لذلك يفشل في الاستفادة من حريته. إنه لا يهدف إلى أن يصبح أكثر مما هو عليه، وبالتالي فهو ليس أفضل من أي كائن غير حي.
الرجل "الجاد" أكثر وعيًا بحريته، وهي فئة يقع فيها معظم الناس. يحاول الرجل الجاد تحسين وضعه من خلال العمل والسعي نحو الأهداف التي يراها جيدة. ومع ذلك، فقد فشل في التعرف على الطبيعة الذاتية لقواعده الأخلاقية، معتقداً أنه شيء حقيقي وموضوعي. هذا يجعله تابعاً لا يفكر أو، على حد تعبير دوبوفوار، شاة أو خروف.
بعد ذلك، لدينا العدمي الذي يعترف بالطبيعة الذاتية للقيم الإنسانية. ومع ذلك، فإن اعتقاده أن القيم الذاتية ليست قيماً حقيقية يؤدي إلى وجهة نظر مفادها أن جميع المشاريع البشرية عشوائية ولا قيمة لها في جوهرها. يعكس العدمي عدم الجدوى هذا باختياره عدم القيام بأي شيء بنّاء.
المغامر هو الأكثر استنارة من العدمي. إنه يدرك الطبيعة الذاتية للقيم الإنسانية ويحتضن ذلك باعتباره حرية إيجابية لتحديد حياته الخاصة. يرمي المغامر بنفسه ببهجة في مجموعة متنوعة من المشاريع من ابتكاره. إنه في الأساس متحرر غير أخلاقية، مما يعني أنه شديد الاهتمام بنفسه ولا يهتم كثيراً بكيفية تأثير أفعاله على الآخرين.

تتحدث دوبوفوار أيضاً عما يُعرف بـ «المنظور اللامبالي»، أي الموقف مدعي الحيادية أو النزاهة. هذا المنظور النزيه هو الموقف الذي يدعي العديد من المثقفين والعلماء والمبدعين تبنيه عندما يتعلق الأمر بالسياسة والأحداث العالمية. يعتمدون سياسة النأي بالنفس بينما تتكشف أحداث العالم من حولهم. إنهم يدّعون عدم الانحياز إلى جانب، وباسم عدم التحيز، يرفضون اتخاذ مواقف ثابتة.
هذا هو الموقف الذي اتخذه العديد من الشخصيات العامة والمثقفين أثناء الاحتلال النازي لباريس. كانوا على استعداد لغض الطرف عن النظام الجديد على أساس أنه، من منظور شامل، كانت تغيرات القوة وانقلابات الحكم شائعة. ببساطة لم يريدوا تعطيل أعمالهم.
صُدمت دوبوفوار واستاءت من هذه السلبية من جانب العديد من أفراد النخبة الفرنسية، وأدانت هؤلاء الأشخاص لتواطؤهم في الاحتلال.
الادعاء بتبني مواقف حيادية لامبالية من السياسة هو بحد ذاته موقفٌ سياسيٌّ واضح. ليس أقل من التهرب من المسؤولية والتواطؤ مع النظام المستبد. بعبارة أخرى، طالما أننا موجودون، فإن أفعالنا أوعدمها له عواقب في العالم.

أخيراً، تتناول دوبوفوار القمع والثورة والعنف، وتؤكد على أن قيمة البشر أعلى من القيم المجردة. إذا جاءت القيم أولاً، فسينتهي المطاف بالديكتاتور الاشتراكي الذي يضحى بالأبرياء من أجل الثورة أو الفاشيي المستبد الذي، باسم الأمة، يعامل البشر على أنهم أدوات يمكن التخلص منها من أجل "قضية أكبر".
الشيء الوحيد الذي قد نعتقد أنه محظور حيال ذلك هو استخدام العنف، والذي يرى الكثير من الناس أنه يجعلنا من رتبة الظالم. من وجهة نظر المؤلفة، اللجوء إلى العنف هو للأسف الخيار الصحيح في بعض الحالات.
في حالات الاضطهاد، يكون للمضطَّهَد خياران - إما السماح باستمرار العنف المرتكب ضده أو الانخراط في العنف بنفسه. من الناحية العملية، يجب على الشخص المستعبَد إما قبول عدم حريته أو التعبير عنها من خلال التمرد.
من أجل تحقيق قضية، حتى لو كانت قضية عادلة، غالباً ما يكون من الضروري التضحية بسلامة وأمن الناس من أجل مستقبل أفضل. هذا ما حدث خلال الحرب الأهلية الأمريكية عندما ضحّى الكثير من الناس بحياتهم في سبيل إنهاء العبودية. لكن هذا يخلق معضلة. لمحاربة الظلم، عليك ممارسته - على الأقل لفترة. القلق هو أن الحركات السياسية التي تهدف إلى تحرير المظلومين يمكن أن تصبح في نهاية المطاف على شاكلة المستبدين الذين يكافحون للتغلب عليهم.
الفكرة الجوهرية هي أن أي مجموعة مضطهدة تقرر استخدام العنف ضد العنف يجب أن تظل يقظة دائماً حتى لا تستخدم القوة أكثر مما تحتاج. يجب أن يكون العنف الملاذ الأخير فقط، باسم الشعب، وموجهاً نحو أهداف واضحة وملموسة.

هذا ملخص الكتاب، الذي على قلة عدد صفحاته تناول أفكاراً ووجهات نظر كثيرة تحتمل الصواب والخطأ. أخذتني دوبوار في رحلة فلسفية صعُب عليّ الخروج منها برأي محدد، فقررت سكب ما علق بذهني في هذه المراجعة. ( )
  TonyDib | Jan 28, 2022 |
I've loved existentialist thought for a long time. It's often confused with nihilism and popularly thought of as an amoral and hopeless philosophy, but I've found in it a passage to deep meaning and life. De Beauvoir expertly and elegantly outlines the ways existentialism engages with morality and fosters a life that values the freedom of others.

She also resists the philosopher's temptation to systematize ethics and harden them into false commands. All humans have experienced the difficulty that can come while trying to live an ethical life. Rather than trying to explain it away or "solve" the problem, de Beauvoir recognizes it and believes it's still possible to live without certainty. ( )
1 stem poirotketchup | Mar 18, 2021 |
Viser 3 af 3
ingen anmeldelser | tilføj en anmeldelse

» Tilføj andre forfattere (4 mulige)

Forfatter navnRolleHvilken slags forfatterVærk?Status
Simone de Beauvoirprimær forfatteralle udgaverberegnet
Frechtman, BernardOversættermedforfatternogle udgaverbekræftet
Solé-Tura, JordiOversættermedforfatternogle udgaverbekræftet
Du bliver nødt til at logge ind for at redigere data i Almen Viden.
For mere hjælp se Almen Viden hjælpesiden.
Kanonisk titel
Oplysninger fra den engelske Almen Viden Redigér teksten, så den bliver dansk.
Originaltitel
Alternative titler
Oprindelig udgivelsesdato
Personer/Figurer
Vigtige steder
Vigtige begivenheder
Beslægtede film
Indskrift
Tilegnelse
Første ord
Citater
Sidste ord
Oplysning om flertydighed
Forlagets redaktører
Bagsidecitater
Originalsprog
Oplysninger fra den engelske Almen Viden Redigér teksten, så den bliver dansk.
Canonical DDC/MDS
Canonical LCC

Henvisninger til dette værk andre steder.

Wikipedia på engelsk (2)

From the groundbreaking author of The Second Sex comes a radical argument for ethical responsibility and freedom. In this classic introduction to existentialist thought, French philosopher Simone de Beauvoir's The Ethics of Ambiguity simultaneously pays homage to and grapples with her French contemporaries, philosophers Jean-Paul Sartre and Maurice Merleau-Ponty, by arguing that the freedoms in existentialism carry with them certain ethical responsibilities. De Beauvoir outlines a series of "ways of being" (the adventurer, the passionate person, the lover, the artist, and the intellectual), each of which overcomes the former's deficiencies, and therefore can live up to the responsibilities of freedom. Ultimately, de Beauvoir argues that in order to achieve true freedom, one must battle against the choices and activities of those who suppress it.  The Ethics of Ambiguity is the book that launched Simone de Beauvoir's feminist and existential philosophy. It remains a concise yet thorough examination of existence and what it means to be human.  

No library descriptions found.

Beskrivelse af bogen
Haiku-resume

Current Discussions

Ingen

Populære omslag

Quick Links

Vurdering

Gennemsnit: (3.9)
0.5
1 1
1.5
2 6
2.5 1
3 27
3.5 7
4 37
4.5 3
5 34

Er det dig?

Bliv LibraryThing-forfatter.

 

Om | Kontakt | LibraryThing.com | Brugerbetingelser/Håndtering af brugeroplysninger | Hjælp/FAQs | Blog | Butik | APIs | TinyCat | Efterladte biblioteker | Tidlige Anmeldere | Almen Viden | 205,759,879 bøger! | Topbjælke: Altid synlig